بعد عام، كان عليّ يحزم حقيبته استعدادًا لأكبر رحلة في حياته. كانت عائلته مسافرة من الكويت 🇰🇼 إلى تركيا، وكان بالكاد يستطيع النوم من الحماس. في الليلة السابقة، جلس والده على حافة سريره. 🌙
بابا
«هيّا نلعب لعبة. سأريك ثلاث فواكه، وأنت تخبرني بالشيء المشترك بينها.»
رفع تفاحةً 🍎 وكرزةً 🍒 وفراولة 🍓.
علي
«كلّها حمراء!»
«والآن هذه.» برتقالة 🍊 ومانجو 🥭 وليمونة 🍋.
علي
«كلّها... كثيرة العصير؟ ولكن أيضًا... تنمو في الأماكن الحارّة؟»
بابا
«أنت الآن لا ترى الألوان فقط. أنت تكتشف الصفات. علاماتٌ صغيرة. وعندما تجمع الأشياء حسب صفاتها، تبدأ في رؤية الأنماط. والأنماط تجعلك تتوقّع. لو أخبرتك أننا سنزور بلدًا مليئًا بأشجار المانجو، فماذا تتوقّع عن الطقس هناك؟»
علي
«حارّ!» ☀️
بابا
«نعم. دماغك آلةٌ رائعة لاكتشاف الأنماط يا عليّ. والعالم مليءٌ بالأنماط التي تنتظر من ينتبه إليها.»
في تلك الليلة، حلم عليّ بفواكه حمراء وفواكه صفراء، وخيوطٍ غير مرئية تربط كلّ شيء ببعضه. 🧵✨